A+ A-

وزير الخارجية الروسي: موسكو ترفض الضغوط الاقتصادية والعسكرية وندعم الحلفاء

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
موسكو - 2 - 2 (كونا) -- أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الاثنين رفض موسكو القاطع للضغوط الاقتصادية والعسكرية ودعمها لحلفائها وتمسكها بالحلول السياسية في سلسلة تصريحات تناولت علاقاتها مع كوبا وتطورات الأزمة الأوكرانية ومواقفها من القضايا الدولية والإقليمية.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها إن لافروف شدد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الكوبي برونو رودريغيز على عدم قبول موسكو للضغوط الاقتصادية والعسكرية مؤكدا دعم روسيا الكامل لكوبا ووقوفها إلى جانبها في الدفاع عن سيادتها واستقلال قرارها.
وذكرت الخارجية الروسية أن لافروف أكد خلال الاتصال دعم موسكو السياسي لكوبا مشددا على رفض أي محاولات للإكراه أو الضغط وعلى استمرار التنسيق بين البلدين في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي ملف العلاقات الأوروبية أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن لافروف سيجري محادثات مع وزير الخارجية السويسري في موسكو في 6 فبراير الجاري حيث سيناقش الجانبان سبل تجاوز الأزمة داخل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وأفادت الخارجية الروسية بأن لافروف بحث مع الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي قضايا تطوير المنظمة وسبل تحسين فعاليتها في ظل الظروف الراهنة.
وفيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية ذكرت وزارة الخارجية الروسية أن اجتماعات عسكرية روسية أوكرانية سبقت الاجتماع الذي عقد في أبوظبي يومي 23 و24 يناير الماضيين. وأوضحت أن روسيا سلمت منذ يونيو 2025 أكثر من 12 ألف جثمان لجنود من القوات الأوكرانية إلى كييف في حين تسلمت من الجانب الأوكراني أكثر من 200 جثمان.
وأعربت الخارجية الروسية عن قلق موسكو البالغ إزاء التوتر المتزايد في منطقة القطب الشمالي مؤكدة أن هذا التصعيد يثير مخاوف جدية لدى روسيا.
وأعربت موسكو عن تقديرها لجهود الولايات المتحدة الرامية إلى إحراز تقدم في عملية تسوية النزاع الأوكراني مشيرة إلى أن كييف تسعى إلى صرف الانتباه عن مسار التسوية والتهرب من مناقشة الجزء الجوهري من "الخطة" الأمريكية القائمة على أساس اتفاقيات أنكوريج.
وأكدت الخارجية الروسية أن محاولات السلطات الألمانية التحدث مع روسيا بلغة الإنذارات ومن موقع القوة تعد غير مجدية ومحكوم عليها بالفشل محذرة من أن أي تحرك ألماني نحو امتلاك أسلحة نووية سيشكل انتهاكا واضحا لعدد من الالتزامات الدولية بحسب ما أكده الوزير لافروف.
وأعربت الخارجية الروسية عن امتنان موسكو لدولة الإمارات العربية المتحدة لرغبتها الصادقة في المساعدة على تسوية الأزمة الأوكرانية مثمنة الجهود الدبلوماسية التي تبذلها أبوظبي في هذا الإطار.
وأفادت الوزارة بأن موسكو قدمت مقترحات إلى واشنطن تهدف إلى إزالة العقبات التي تحول دون تحقيق تحسن كامل في العلاقات الروسية - الأمريكية مؤكدة أن روسيا ترحب بنجاح تطبيع العلاقات بين البلدين شريطة أن يتم ذلك على أساس متكافئ ومتوازن.
وفي سياق متصل أوضحت وزارة الخارجية الروسية أن تحديد المواعيد الجديدة لانعقاد القمة الروسية العربية سيعتمد على جداول أعمال الرئيس الروسي والزعماء العرب مؤكدة حرص موسكو على مواصلة تعزيز التعاون والحوار مع الدول العربية.
وفي ملف العلاقات الثنائية الأخرى أفاد مجلس الوزراء الروسي بأن رئيس الحكومة ميخائيل ميشوستين سيزور البرازيل في الخامس من فبراير الجاري حيث يلتقي الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. وأضاف أن الجانبين يعتزمان عقب الزيارة توقيع بيان مشترك يحدد المجالات الرئيسية للتعاون إلى جانب بحث التقدم المحرز في المشاريع المشتركة في قطاعات الطاقة والصناعة والزراعة مع التأكيد على دفاع البلدين عن أولوية بناء عالم متعدد الأقطاب ورفض العقوبات الأحادية.(النهاية) دان / ه س ص