A+ A-

رئيس الوزراء الماليزي يدعو إلى خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران حفاظا على الاستقرار الدولي

كوالالمبور - 27 - 1 (كونا) -- دعا رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم اليوم الثلاثاء الولايات المتحدة وإيران إلى العمل على خفض التصعيد وتهدئة التوترات المتصاعدة بين البلدين محذرا من أن أي مواجهة مفتوحة في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى تداعيات إنسانية واقتصادية وأمنية خطيرة تتجاوز حدود المنطقة وذلك حفاظا على الاستقرار الدولي والسلم العالمي.
وقال إبراهيم في بيان صحفي إن الوضع في الشرق الأوسط يتسم بدرجة عالية من الهشاشة والتقلب مؤكدا أن ضبط النفس بات ضرورة ملحة في هذه المرحلة الدقيقة مشيرا إلى أن حشد الأصول العسكرية وتصاعد الخطاب العلني المتشدد يضيقان مساحة التهدئة في وقت تشتد فيه الحاجة إلى التعقل والمسؤولية.
وأضاف أن أي مواجهة بين واشنطن وطهران ستترك آثارا واسعة على منطقة الشرق الأوسط التي تعاني أصلا من أزمات متراكمة لافتا إلى أن مخاطر التصعيد بالوكالة وانعدام الأمن البحري والاضطرابات الاقتصادية قد تمتد إلى ما هو أبعد من الإقليم المباشر مهددة استقرار الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.
وأكد أن لا مصلحة استراتيجية يمكن أن تبرر هذا المستوى من الدمار البشري والمادي مشددا على أن أولوية السلام يجب أن تتقدم على جميع الاعتبارات الأخرى داعيا جميع الأطراف إلى التراجع عن حافة الهاوية وإعادة الالتزام الجاد والعاجل بالمسار الدبلوماسي.
ودعا كلا من الولايات المتحدة وإيران إلى الاستفادة الكاملة من قنوات الاتصال المتاحة بينهما لمنع اندلاع نزاع شامل مطالبا في الوقت ذاته الدول الأخرى ذات النفوذ بأن تقوم بدورها في تشجيع خفض التصعيد بين واشنطن وطهران من أجل الحفاظ على الاستقرار الدولي. (النهاية) ع أ ب / ه س ص