LOC19:46
16:46 GMT
رئيس جمعية المهندسين الكويتية يلقي كلمته
الكويت - 26 - 1 (كونا) -- نظمت جمعية المهندسين الكويتية اليوم الاثنين مؤتمرها السنوي الثالث بمناسبة اليوم العالمي للطاقة النظيفة تحت عنوان (دور الطاقة النظيفة في تحقيق استراتيجيات الحياد الكربوني) بحضور نخبة من المسؤولين والدبلوماسيين والخبراء المحليين والدوليين وبمشاركة واسعة من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
ويأتي المؤتمر تزامنا مع التوجهات العالمية الهادفة إلى خفض الانبعاثات الكربونية وانسجاما مع رؤية دولة الكويت لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060 ورفع مساهمة الطاقة المتجددة في الطاقة الوطنية خلال العقود المقبلة.
وفي هذا الصدد أكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى دولة الكويت آن كويستينن في كلمتها الافتتاحية أن التحول نحو الطاقة النظيفة لم يعد خيارا بيئيا فحسب بل يمثل فرصة استراتيجية لتعزيز المرونة الاقتصادية وأمن الطاقة وبناء شراكات دولية فاعلة.
وأشارت كويستينن إلى التزام الاتحاد الأوروبي بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050 من خلال سياسات طموحة أبرزها "الصفقة الخضراء الأوروبية" مؤكدة أن رؤية الكويت لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060 تتقاطع بشكل وثيق مع أولويات الاتحاد الأوروبي لا سيما في مجالات التشريعات الحديثة والحوكمة والتقنيات المبتكرة مثل تخزين الطاقة والهيدروجين الأخضر.
من جانبه أكد رئيس جمعية المهندسين الكويتية محمد السبيعي في كلمة مماثلة أن المؤتمر يمثل منصة علمية ومهنية تجمع الخبرات الإقليمية والدولية لمناقشة أحد أهم ملفات المستقبل مشيرا إلى أن التحول نحو الطاقة النظيفة مسؤولية مشتركة تتطلب تكاملا بين الجهات الرسمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
واستعرض السبيعي الدور الريادي الذي قامت به الجمعية منذ عام 2013 في مجال التوعية بالطاقة المتجددة والاستدامة من خلال مشاريع تطوعية أبرزها (المخيم الأخضر) وتطبيق الأنظمة الذكية لترشيد استهلاك الطاقة والمياه إضافة إلى إطلاق لجنة الطاقة المتجددة والتعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي ووزارة الكهرباء والماء والطاقةالمتجددة في تنظيم ورش عمل متخصصة.
بدوره أكد مدير إدارة العمليات في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية ثامر الفيلكاوي في كلمته أن الصندوق يواصل أداء دوره المحوري في دعم التحول نحو الطاقة النظيفة داخل الكويت وعلى الصعيد الدولي من خلال تمويل مشاريع استراتيجية في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ورفع كفاءة الطاقة وتطوير البنية التحتية الكهربائية.
وأوضح أن مشاريع الصندوق تسهم في تعزيز قدرة الدول على التكيف مع آثار التغير المناخي وخفض الانبعاثات ودعم الأمن الطاقي بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة مؤكدا أن مواجهة التحديات المناخية تتطلب تعاونا دوليا واسعا وشراكات فاعلة.
وناقش المؤتمر عبر جلساته ومحاوره العلمية عددا من القضايا المحورية من بينها التشريعات الحديثة ومنظومات اقتصاد الكربون ودور التقنيات المتقدمة مثل تخزين الطاقة والهيدروجين الأخضر وتحسين البصمة الكربونية من خلال ممارسات بيئية أكثر استدامة.
وأكد المشاركون أن المؤتمر يشكل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والاطلاع على التجارب الدولية الناجحة بما يسهم في دعم مسار الكويت نحو التحول إلى اقتصاد منخفض الكربون وتحقيق أهدافها الوطنية في مجال الطاقة النظيفة. (النهاية)
خ م / خ ع ح