A+ A-

زعيمة المعارضة الفنزويلية تلتقي الرئيس الأمريكي وأعضاء في الكونغرس في واشنطن

واشنطن 14 - 1 (كونا) -- التقت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو اليوم الخميس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض كما التقت مجموعة من أعضاء الكونغرس الجمهوريين والديمقراطيين في مقر المؤسسة التشريعية.
يأتي ذلك وسط مساع أمريكية لفتح صفحة جديدة مع فنزويلا بعد توقيف الرئيس نيكولاس مادورو، ووضعه في سجن أمريكي.
وقالت ما تشادو بعيد اجتماع عقدته مع ترامب "لقد نقلت إليه بدقة الالتزام الراسخ في المجتمع الفنزويلي بالنضال من أجل الانتقال الديمقراطي".
وأضافت في تصريحات للصحفيين "إننا نعول على الرئيس ترامب لتحقيق حرية فنزويلا".
وخلال اجتماعها مع أعضاء في الكونغرس خاطبتهم ماتشادو "لم أكن لأكون هنا اليوم - وربما لم أكن لأكون على قيد الحياة - لولا الدعم الذي تلقيته من بلدكم. لقد ضللت طريقي في عرض المحيط لمدة أربع ساعات وسط أمواج بلغ ارتفاعها ما يقارب المترين وتعرضت لكسر في العمود الفقري. في لحظة ما ظننت أنني لن أنجو".
وتعهدت ما تشادو بـ"فتح الأسواق" في وقت تأمل واشنطن أن تحظى الشركات الأمريكية بفرص استثمارية كبيرة في فنزويلا ولاسيما في مجال الطاقة.
من جانبها قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت بالتزامن مع انعقاد الاجتماع في البيت الأبيض بين ترامب وماتشادو إن الرئيس "يتطلع إلى هذا الاجتماع ويتنظر أن تكون مناقشة جيدة وإيجابية مع السيدة ماتشادو التي تعد حقا صوتا مميزا وشجاعا لكثير من أبناء فنزويلا".
وأضافت خلال مؤتمر صحفي أن ترامب يريد "التحدث معها (ماتشادو) حول الحقائق على أرض الواقع في البلاد وما يجري فيها. أما بالنسبة للسيدة رودريغيز (الرئيسة الانتقالية لفنزويلا)، فقد تحدث معها الرئيس مباشرة هذا الأسبوع كما تعلمون. وقد كشف لكم جميعا عن ذلك بالأمس. وكان وزير الخارجية روبيو والإدارة على تواصل مستمر مع السيدة رودريغيز وأعضاء آخرين في الحكومة المؤقتة في فنزويلا".
وأكدت ليفيت أن أعضاء الحكومة الانتقالية في فنزويلا "كانوا متعاونين للغاية. وقد لبوا حتى الآن جميع مطالب الولايات المتحدة والرئيس. وأعتقد أنكم جميعا قد رأيتم ذلك. لقد أبرمنا صفقة طاقة بقيمة 500 مليون دولار والتي تم إبرامها إلى حد كبير بفضل تعاون السيدة رودريغيز. كما أكدت فنزويلا والسيدة رودريغيز أنهما ستطلقان سراح السجناء السياسيين".
وشددت على أن الرئيس الأمريكي "راض عما يراه ونتوقع أن يستمر هذا التعاون". (النهاية) ع س ج / ه س ص