LOC13:13
10:13 GMT
انطلاق الانتخابات الرئاسية في أوغندا وسط قيود على الإنترنت وتوتر متصاعد
الجزائر - 15 - 1 (كونا) -- انطلقت الانتخابات الرئاسية في أوغندا اليوم الخميس وسط قيود على خدمات شبكة (الإنترنت) وتوتر متصاعد في جميع أنحاء البلاد عقب حملة انتخابية اتسمت بالعنف في كثير من الأحيان وحيث يسعى الرئيس يويري موسيفيني إلى ولاية سابعة مثيرة للجدل بعد أربعة عقود في السلطة.
وتوقعت وسائل إعلام محلية "فوز" موسيفيني على منافسه نجم غناء (البوب) والناشط السياسي روبرت كياجولاني المعروف باسم بوبي وأين معتبرة الاقتراع بمثابة "اختبار لقوة الرئيس الحالي وقدرته على تجنب الاضطرابات التي هزت جارتيه تنزانيا وكينيا".
وخاض الرئيس يويري موسيفيني (81 عاما) حملته الانتخابية تحت شعار (حماية المكتسبات) متعهدا بالحفاظ على السلام ورفع مستوى البلاد إلى مصاف الدول ذات الدخل المتوسط.
في المقابل تعهد نجم البوب بوبي وأين (43 عاما) الملقب برئيس الأحياء الفقيرة نظرا لأصوله المتواضعة بإنهاء "ديكتاتورية موسيفيني" داعيا الشباب تحت ال30 عاما الذين يعانون ندرة الفرص الاقتصادية إلى ثورة في صناديق الاقتراع باعتبارهم يمثلون أكثر من 70 في المئة من الأصوات في أوغندا. وذكرت وسائل اعلام محلية أمس أن " قوات الأمن اعتقلت المئات من أنصار المعارضة قبيل الانتخابات وأطلقت الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع على فعاليات الحملة الانتخابية الداعمة (بوبي وأين)".
ونشر الجيش قواته بكثافة في شوارع العاصمة كمبالا حيث أعلنت هيئة الاتصالات أمس قطع خدمة الإنترنت وتقليص خدمات الهاتف المحمول في جميع أنحاء البلاد للحد مما وصفته ب"المعلومات المضللة حول الانتخابات".
ووصل موسيفيني (81 عاما) إلى السلطة عام 1986 بعد قيادته تمردا استمر خمس سنوات وهو ثالث أطول رؤساء الدول حكما في إفريقيا حيث أجرى تعديلا للدستور مرتين لإلغاء القيود العمرية ومدة الولاية.
وأصدرت الحكومة الأوغندية الثلاثاء الماضي أوامرها لمنظمتين حقوقيتين محليتين بوقف أنشطتهما قبل الانتخابات التي وصفها مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأنها تجري في جو من القمع والترهيب بسبب تنديدهما بالاعتقال التعسفي المزعوم وتعذيب أنصار المعارضة والصحفيين.(النهاية)
م ر / ف س