LOC16:32
13:32 GMT
رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام مع اعضاء اللجنة الخماسية
بيروت - 12 - 1 (كونا) -- أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام اليوم الاثنين عزم الحكومة الثابت على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد السلطات الشرعية والمراحل التي تليها.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء لسفراء (اللجنة الخماسية) في مقر الحكومة حيث شكر جهود دولهم في مواكبة مسيرة الحكومة اللبنانية الإصلاحية خصوصا في مشروع الانتظام المالي وتأييدهم لإنجاز الجيش اللبناني المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في جنوب نهر الليطاني.
من جهته قال سفير مصر علاء موسى في تصريح للصحفيين بعد اللقاء إن الهدف من زيارة سفراء (اللجنة الخماسية) مناقشة عدد من المواضيع أهمها الإصلاحات الاقتصادية التي تتبناها الحكومة اللبنانية مشددين على أن قانون الانتظام المالي يشكل خطوة في الإتجاه الصحيح لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية وغيرهم في لبنان.
وأكد دعم اللجنة الخماسية اللبنانية بكل مؤسساتها في ما تتخذه من خطوات وفي ما يتعلق بمسألة حصرية السلاح ولاسيما بعد أن تم إنتهاء المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في جنوب الليطاني وعزم الحكومة اللبنانية على البدء بالمرحلة الثانية مع بداية شهر فبراير المقبل.
وأشار موسى إلى أنه جرى التأكيد على أهمية انجاز الانتخابات النيابية في موعدها والذي أكد عليه كبار المسؤولين اللبنانيين.
وحول الوضع في الجنوب اللبناني بعد مرحلة انتهاء عمل قوة الامم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) قال موسى إن الأمر "لا يزال موضع نقاش ومسألة مغادرة (يونيفيل) مهمة وحساسة للغاية فهذا يعني حدوث فراغ لا بد أن يتم ملؤه".
وأضاف "ما نعمل علية حاليا هو ترتيب الأوضاع بحيث أن تضمن الدولة اللبنانية وشركائها بأن يكون الوضع مستقرا وامنا بعد المغادرة".
وأكد موسى استمرار الجهود المصرية في خفض التصعيد في لبنان لافتا إلى أهمية أن تواكب الدولة اللبنانية عبر حصر السلاح الجهود المصرية وما يقوم به الأصدقاء للنجاح في خفض التصعيد وابعاده.
يذكر أن (اللجنة الخماسية) تضم سفراء دول السعودية وليد البخاري وفرنسا هيرفي ماغرو وقطر الشيخ سعود آل ثاني ومصر علاء موسى والولايات المتحدة الأمريكية ميشال عيسى وقد لعبت في وقت سابق دورا كبيرا في انتخاب رئاسة الجمهورية اللبنانية وإنهاء الفراغ الرئاسي. (النهاية)
ا ي ب / أ ب غ