A+ A-

وزير الخارجية الصيني لنظيره الصومالي: نؤكد دعمنا لوحدة الصومال وسلامة أراضيه

بكين - 11 - 1 (كونا) -- أكد وزير خارجية الصين وانغ يي اليوم الأحد دعم بكين للصومال في صون سيادته ووحدته وسلامة أراضيه ومعارضة محاولات إقليم أرض الصومال "للتواطؤ مع تايوان بهدف تحقيق الاستقلال".
وخلال اتصال هاتفي أجراه بنظيره الصومالي عبدالسلام علي أكد وانغ يي أن الصين "تتبع بثبات سياسة الصداقة تجاه الصومال ويظل البلدان يتبادلان الاحترام والدعم" مؤكدا أن العلاقات الاستراتيجية بين بكين ومقديشو لن تتأثر بالأحداث العابرة.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن وزير الخارجية الصيني تأكيده خلال الاتصال أن بكين ستعمل على تعميق التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والأمن والدفاع بين البلدين وتتخذ "عام التبادل الإنساني والثقافي الصيني -الإفريقي 2026" كفرصة لترسيخ الشراكة الاستراتيجية وتعزيز التواصل الودي بين الشعبين على الرغم من تغير الأوضاع الدولية.
وقال إن الدبلوماسية الصينية تقف دائما إلى جانب الدول النامية وتسعى إلى إحقاق الحق وتدافع عن العدالة لصالح الدول الصغيرة والمتسوطة معربا عن اعتقاده بأن الوضع في الصومال سيتطور من الاستقرار إلى الازدهار بما يساهم في تحول القرن الإفريقي إلى منطقة يسودها السلام والتنمية والتعاون.
وثمن عاليا التزام الصومال بمبدأ (صين واحدة) معربا عن ترحيبه بزيارة الرئيس الصومالي حسن محمود إلى الصين لحضور القمة الصينية -العربية الثانية المقرر عقدها خلال العام الجاري.
من جانبه قال علي خلال الاتصال إن هناك صداقة تقليدية تربط بين البلدين وتطوير العلاقات مع الصين خيار استراتيجي لبلاده معربا عن شكره للصين على دعم الجانب الصومالي في الحفاظ على سيادته وسلامة أراضيه ومعارضة جميع الأعمال الانفصالية والإرهابية ما أسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية في الصومال.
ولفت إلى أن مقديشو تحرص على تعميق التعاون مع بكين في شتى المجالات لتحقيق سلام دائم في القرن الإفريقي مؤكدا الاعتراف بأن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضي الصين وقضية الجزيرة شأن داخلي صيني.
يأتي هذا الاتصال على هامش جولة إفريقية يجريها الوزير الصيني وتشمل إثيوبيا والصومال وتنزانيا وليسوتو في الفترة من 8 إلى 12 يناير الجاري. (النهاية) س ل ق / م ع ح ع