LOC00:36
21:36 GMT
نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس
واشنطن - 8 - 1 (كونا) -- دافع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس اليوم الخميس عن عنصر في إدارة الهجرة والجمارك المعروفة اختصارا ب(ايس) غداة إطلاقه الرصاص على امرأة كانت تقود سيارة أثناء عملية للوكالة في مدينة (مينيابوليس) بولاية مينيسوتا مما أدى الى مقتلها في حادثة أشعلت احتجاجات شعبية ورسمية.
وجاء موقف دي فانس خلال إيجاز صحفي بالبيت الأبيض للتعليق على إطلاق ضابط في (ايس) النار على امرأة تدعى نيكول غود (37 عاما) خلال عملية لإنفاذ قوانين الهجرة في أحد أحياء (مينيابوليس) ما أدى إلى إصابتها بطلق ناري في الرأس لتفارق الحياة لاحقا في المستشفى.
وقال دي فانس إن وفاة المرأة "مأساة جلبتها لنفسها" وتسبب بها "اليسار المتطرف" معربا عن اعتقاد الادارة الأمريكية بأن غود "كانت تحاول صدم هذا الرجل بسيارتها" وأنه "أطلق النار دفاعا عن نفسه."
وشدد على أن "كل من يكرر الكذبة بأن هذه امرأة بريئة كانت تتجول في (مينيابوليس) عندما أطلق ضابط إنفاذ القانون النار عليها يجب أن يخجل من نفسه" مؤكدا أن "المرأة كانت هناك للتدخل في عملية إنفاذ قانونية مشروعة في الولايات المتحدة الأمريكية."
وأضاف "تلك المرأة جزء من شبكة يسارية أوسع نطاقا تهدف إلى مهاجمة ضباط الهجرة والجمارك ونشر معلوماتهم الشخصية والاعتداء عليهم وجعل من المستحيل عليهم أداء عملهم."
وأوضح دي فانس "هناك مجموعة من المتطرفين اليساريين الذين يعملون بلا كلل وأحيانا باستخدام أساليب الإرهاب الداخلي لمحاولة جعل من المستحيل على رئيس الولايات المتحدة القيام بما انتخبه الشعب الأمريكي من أجله وهو تطبيق قوانين الهجرة."
وشدد على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يقف مع إدارة الهجرة والجمارك وأنا أقف مع إدارة الهجرة والجمارك. نحن نقف مع جميع ضباط إنفاذ القانون."
وسبق تصريح دي فانس مؤتمر صحفي عقدته وزير الأمن الداخلي كريستي نويم اعتبرت فيه ان الضابط أطلق الرصاص على المرأة بينما كان يتصدى "لعمل إرهابي" في إشارة إلى أن غود كانت تحاول تنفيذ هجوم لمنع (ايس) من إنفاذ القانون.
وكان الرئيس الأمريكي قد عبر أمس عقب الحادث عن اعتقاده بأن الضابط أطلق النار على السيدة "دفاعا عن النفس".
وقال في منشور عبر منصة (تروث سوشال) "شاهدت للتو مقطع الفيديو للحادثة التي وقعت في (مينيابوليس) بمينيسوتا. إنه مشهد مروع. من الواضح أن المرأة التي كانت تصرخ كانت محرضة محترفة. وكانت المرأة التي تقود السيارة تتصرف بطريقة غير منضبطة وتعترض وتقاوم ثم دهست ضابطا من إدارة الهجرة والجمارك بعنف وعمد وقسوة. ويبدو أن الضابط أطلق النار عليها دفاعا عن النفس."
وتثير حادثة (مينيابوليس) مخاوف من تكرار الاحتجاجات العارمة التي عمت مناطق واسعة من الولايات المتحدة عقب مقتل رجل يدعى جورج فلويد في عام 2020 على يد ضابط إنفاذ قانون اتهم باستخدام القوة المفرطة بينما كان ينفذ اوامر باعتقاله. (النهاية)
رس ر / م م ج