LOC22:25
19:25 GMT
الرباط – 7 – 1 (كونا) -- أعلنت السلطات الانتقالية في بوركينا فاسو اليوم الأربعاء إحباط محاولة انقلاب استهدفت رئيس المرحلة الانتقالية النقيب إبراهيم تراوري مؤكدة أن الجهات المدبرة للمخطط توجد خارج البلاد وتحديدا في كوت ديفوار.
وقال وزير الأمن في بوركينا فاسو محمدو سانا في تصريح بثه التلفزيون الرسمي إن الأجهزة الأمنية تمكنت من إفشال محاولة جديدة لزعزعة استقرار البلاد موضحا أن العملية كان من المقرر تنفيذها في الثالث من يناير 2026 عبر سلسلة من الاغتيالات التي تستهدف مسؤولين مدنيين وعسكريين بدءا باستهداف النقيب إبراهيم تراوري.
وأضاف سانا أن المخطط كان يتضمن تحييد رئيس المرحلة الانتقالية إما بإطلاق النار عليه من مسافة قريبة أو عبر زرع ألغام في محيط مقر إقامته دون الكشف عن تفاصيل إضافية حفاظا على سرية التحقيقات الجارية.
وأشار إلى أن الخطة كانت ستتبعها عملية لتعطيل قاعدة الطائرات المسيرة إضافة إلى تدخل بري لقوات خارجية مؤكدا أن التحقيقات ما زالت متواصلة.
وأوضح وزير الأمن أن "الشخصية المحورية" في هذه المحاولة هو الرئيس السابق المقدم بول هنري ساندوغو داميبا الذي أطاح به تراوري في سبتمبر 2022 ويقيم حاليا خارج البلاد مضيفا أن دوره تمثل في التخطيط وجمع الأموال وتجنيد عناصر مدنية وعسكرية.
ويقود النقيب إبراهيم تراوري بوركينا فاسو منذ سبتمبر 2022 بعد إطاحته بالمقدم داميبا الذي كان بدوره قد وصل إلى السلطة عقب انقلاب أطاح بالرئيس المنتخب روش مارك كريستيان كابوري في وقت سابق من العام نفسه.
ومنذ توليها الحكم أعلنت السلطات العسكرية في بوركينا فاسو إحباط عدة محاولات انقلابية كان آخرها في أبريل 2025 متهمة جهات خارجية لا سيما في ساحل العاج بالضلوع في هذه المخططات وهي اتهامات نفتها ياموسوكرو مرارا.
وكان المتحدث باسم الحكومة الإيفوارية أمادو كوليبالي قد قال في تصريحات سابقة إن بلاده لم تتلق أي أدلة تدعم الاتهامات الموجهة إليها بشأن دعم محاولات زعزعة استقرار بوركينا فاسو. (النهاية)
م ر ي / ه س ص