LOC19:03
16:03 GMT
أنقرة - 9 - 12 (كونا) -- قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اليوم الاثنين إن مرحلة جديدة بدأت في سوريا ويجب التركيز على المستقبل مجددا التأكيد أن المصالحة الوطنية هي السبيل الوحيد للوصول إلى الحل الدائم والسلام والاستقرار في سوريا.
جاء ذلك في كلمة لفيدان خلال الجلسة الافتتاحية للنسخة ال15 من مؤتمر السفراء الذي تنظمه الخارجية التركية في أنقرة.
ودعا الجهات الفاعلة دوليا وعلى رأسها الأمم المتحدة الى التواصل مع الشعب السوري ودعم جهود تشكيل حكومة شاملة مبينا أن التطورات التي شهدتها سوريا أمس شكلت "بصيص أمل".
واضاف "نريد أن نرى سوريا جديدة تتمتع بعلاقات جيدة مع جيرانها وتسهم في السلام والتسامح والاستقرار بمنطقتها" مؤكدا في الوقت ذاته أن تركيا ستواصل العمل لضمان العودة الآمنة والطوعية للسوريين وإعادة إعمار بلادهم.
وأكد أن تركيا ستقف بجانب السوريين خلال "المرحلة الجديدة" مبديا استعداد تركيا لمواجهة كافة التحديات وتحمل الصعوبات من أجل تحقيق العدالة والسلام والاستقرار في المنطقة.
وأوضح أن أنقرة وخلال اتصالاتها وتحركاتها الدبلوماسية أثبتت بصدق أنها تريد السلام والازدهار ليس فقط لها ولأمنها القومي بل للمنطقة برمتها أيضا.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية قال فيدان إن تركيا كانت وما زالت تؤكد على ضرورة حل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين مشيرا إلى أن بلاده اتخذت مبادرات دولية لضمان الاعتراف الدولي بفلسطين من قبل المزيد من الدول ووقف مبيعات الأسلحة للاحتلال الاسرائيلي.
وأضاف أن أنقرة بذلت جهودا دبلوماسية مكثفة من أجل ايقاف إطلاق النار في قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية مؤكدا استمرار دعم تركيا لفلسطين حتى إقامة الدولة الفلسطينية على أساس حدود 1967.
وشهدت الأوضاع في سوريا تطورا سياسيا وميدانيا بدأ منذ أيام باشتباكات بين فصائل المعارضة والقوات الحكومية سيطر على إثرها مسلحو هذه الفصائل على عدد من المناطق في الشمال لا سيما في (حماة وإدلب وحلب) قبل إعلان الفصائل أمس الأحد سيطرتها على مدينة حمص والعاصمة دمشق.(النهاية)
ا ع س / ش م ع