A+ A-

اكتشاف ساريتين من خشب الأبنوس في مسجد (عثمان بن عفان) تعودان إلى القرن الأول والثاني الهجري

جدة - 7 - 3 (كونا) -- أعلن برنامج جدة التاريخية اليوم الخميس اكتشاف ساريتين من خشب الأبنوس في مسجد عثمان بن عفان يرجع تاريخهما إلى القرن الأول والثاني الهجري (القرن السابع والثامن الميلادي) وتصنفان على أنهما من أقدم القطع الأثرية المكتشفة في الموقع حتى الآن.
وقالت وكالة الانباء السعودية (واس) إن فرق التنقيب عثرت على عمودين مثمنين من خشب الأبنوس النادر في محراب المسجد ويرجح أن يعود تاريخهما وفقا للتحاليل المخبرية إلى العصر الإسلامي المبكر في حين يرجح العلماء أن الساريتين تعودان إلى مرحلة سابقة من بناء المسجد ووضعت أسفل جانبي المحراب كعناصر زخرفية.
وذكرت انه وفقا للدراسات العلمية التي أجريت في المعهد الأثري الألماني في برلين فان العمودين من أجود أنواع خشب الأبنوس النادر اذ يعود موطنها الأصلي إلى جزيرة سيلان بالمحيط الهندي.
وبلغ عدد المراحل المعمارية المكتشفة في مسجد عثمان بن عفان حتى الأن سبع مراحل زمنية حيث تشير النتائج الأولية للدراسات العلمية القائمة أن أقدم جزء من المسجد يعود إلى فترة القرن الثالث والخامس الهجري (القرن التاسع والحادي عشر الميلادي).
ويأتي اكتشاف الساريتين في مسجد عثمان بن عفان ضمن مجموعة من الاكتشافات الأثرية التي يقوم بها برنامج جدة التاريخية وضمن نتائج المرحلة الأولى من مشروع الآثار والتي أسفرت عن اكتشاف 25 ألفا من بقايا مواد أثرية في أربعة مواقع أثرية بجدة التاريخية ما يمثل نقلة نوعية في فهم التعاقب الحضاري للمدينة ومكانتها التاريخية.
كما يعتبر مسجد عثمان بن عفان (مسجد الأبنوس) أحد المساجد الأثرية بجدة التاريخية حيث يقع حارة المظلوم. (النهاية) ف ن / م ن ف