LOC09:11
06:11 GMT
مدريد - 11 - 1 (كونا) -- أكد ممثلون عن اطراف المعارضة السورية اثر اجتماعهم
في مدينة قرطبة الاندلسية الاسبانية ودام يومين ضرورة تجنب التدخل الخارجي في
البلاد والحفاظ على الوحدة الوطنية والجغرافية لسوريا.
وشدد المجتمعون في (بيان قرطبة) الذي صدر في وقت متأخر الليلة الماضية على
اهمية انشاء تحالف واسع بين حركات المعارضة.
وطالبوا المجتمع الدولي بمساندة الجهات المناهضة لنظام بشار الاسد مؤكدين ان
سوريا ينبغي ان تكون دولة يسودها القانون والتعددية واحترام حقوق الانسان بغض
النظر عن العرق او العقيدة او الجنس.
ورأى المجتمعون ضرورة ان يكون الامتثال لاتفاقات مؤتمر (جنيف) السابق حجر
الاساس لمؤتمر (جنيف 2) المقرر عقده في 22 يناير الجاري مطالبين بضمانات دولية
لضمان تطبيق الاتفاقات التي سيتم التوصل اليها في (جنيف 2).
واعتبروا ان الحل السياسي يعد افضل وسيلة لتحقيق السلام في سوريا مشددين على
ان ذلك الحل يتطلب تغيير النظام وتشكيل حكومة مؤقتة ذات صلاحيات كاملة.
وأكدوا ان وقف اطلاق النار وضمان وصول المساعات الانسانية دون عوائق يعد شرطا
اساسيا لتحقيق السلام في سوريا مطالبين بضرورة محاسبة المتورطين في ارتكاب جرائم
حرب في سوريا.
واقترح البيان عقد "مؤتمر انقاذ وطني" تشارك فيه جميع اطياف المعارضة ولاسيما
اولئلك الناشطين في داخل الاراضي السورية.
وكان وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل مارغايو حث اطراف المعارضة
المجتمعين في قرطبة في كلمة ترحيب القاها الخميس الماضي على تقديم تنازلات لتكوين
جبهة قوية في مفاوضات مؤتمر (جنيف 2) مشددا على أهمية "وقف اطلاق النار لإنهاء
المأساة التي يعيشها الشعب السوري وبما يسمح بوصول المساعدات الانسانية".
واعتبر مارغايو ان المجتمع الدولي "ملتزم أخلاقيا" بالتدخل لإنهاء الصراع مع
احترام "سيادة الشعب السوري الذي يعد صاحب القرار في تحديد مصيره والذي يجب أن
يحدد طريقة التعايش التي يريد الوصول لها بعد الصراع".
وشدد على ضرورة إيجاد "سبل وآليات وحلول" لضمان وصول المساعدات الانسانية إلى
المتضررين من النزاع فيما طالب باحترام "حقوق الإنسان الأساسية التي كانت هدفا
للانتهاكات المنهجية في سوريا".
واعتبر مارغايو ان نهاية الصراع لن يكون عبر "الخيار المسلح" وإنما عن طريق
الحوار والمفاوضات الذي يسمح بتحقيق المصالحة الوطنية كخطوة أولى على طريق وضع
سوريا في مسار الديمقراطية وانفتاحها على جميع الأديان والأعراق والآراء السياسية
التي تشكل جميع مكونات الشعب السوري.
يذكر ان 130 ممثلا عن حركات المعارضة والمجتمع المدني في سوريا شاركوا في
الاجتماع المغلق الذي استضافته مؤسسة (البيت العربي) في المدينة الاندلسية على
رأسها الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية والمجلس الوطني السوري وحزب
التنمية الوطني السوري فضلا عن ممثلين عن الجيش السوري الحر ومجموعة من
الاكاديميين والناشطين السياسين وممثلين دينيين.(النهاية)
ه ن د / ط أ ب
كونا110911 جمت ينا 14