A+ A-

الابراهيمي بحث مع نائب وزير الخارجية السوري التحضيرات لعقد (مؤتمر جنيف 2)

دمشق - 29 - 10 (كونا) -- بحث المبعوث الدولي العربي الى سوريا الاخضر الابراهيمي في اجتماع عقده في مقر اقامته هنا اليوم مع نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد التحضيرات الجارية لعقد (مؤتمر جنيف 2) لايجاد حل سياسي اللأزمة السورية.
وقال مصدر في مكتب الامم المتحدة في دمشق في تصريح للصحافيين ان الاجتماع الذي استمر ساعة واحدة ركز على تبادل وجهات النظر حول عقد المؤتمر والجهات التي من المفترض ان تشارك فيها اضافة الى تقييم نتائج جولة الابراهيمي التي شملت مصر والعراق والكويت والاردن وسلطنة عمان وتركيا وايران.
ومن المقرر ان يلتقي الابراهيمي في وقت لاحق من اليوم الرئيس السوري بشار الاسد ووزير الخارجية وليد المعلم اضافة الى ممثلين عن المعارضة السورية في الداخل فيما جدد الجيش الحر تأكيده عدم المشاركة في مؤتمر جنيف.
وكان الابراهيمي استبق محادثاته مع المسؤولين السوريين بتأكيده ان الرئيس السوري بشار الاسد يمكن ان يسهم في مرحلة انتقالية دون ان يقودها بنفسه وان (مؤتمر جنيف 2) هو بداية المسار.
وأعرب عن امله بأن "تتمكن المعارضة من الاتفاق على وفد ذي مصداقية وقدرة تمثيلية لحضور المؤتمر".
من جهته قال الناطق باسم الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير من معارضة الداخل عادل نعيسة في تصريح صحافي ان مؤتمر جنيف في حال انعقاده سيكون حوار دول اكثر مما هو حوار معارضة وسينتج عنه جنيف 3 و4.
وأشار الى ان الجبهة اتخذت قرارا بالمشاركة في المؤتمر مستدركا بالقول "ولكن مسألة مشاركتها بوفد مستقل او ضمن وفد يمثل المعارضة تحددها الاطراف الداعية للمؤتمر".
واضاف ان الجبهة ستلتقي الابراهيمي وستجدد موقفها الذي يؤكد ضرورة وقف التدخل الخارجي ووقف التسلح وتمسكها بالحوار معتبرا ان مؤتمر جنيف سينقل البلاد من حالة القتل الى لغة السياسة.
وفي نفس السياق قال المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي حسن عبدالعظيم ان هيئته ستطلب من الابراهيمي خلال لقاء مع وفد من الهيئة العمل على انجاز هدنة خصوصا في الغوطتين الشرقية والغربية بعد اشتداد ظروف الحصار.
وتتواصل جهود دولية لعقد (مؤتمر جنيف 2) الذي من المفترض ان يجمع الحكومة والمعارضة على طاولة مفاوضات بهدف التوصل الى حل للازمة السورية وفق بيان (مؤتمر جنيف 1) الذي يؤكد وقف العنف وتشكيل حكومة من المعارضة والنظام الحالي بصلاحيات واسعة.
وتشهد سوريا منذ اكثر من عامين ونصف العام اعمال عنف وقصف فضلا عن معارك بين مسلحين معارضين والجيش النظامي في حين تغيب الحلول السياسية فيما يسقط المزيد من الضحايا يوميا وينزح اخرون هربا بانفسهم.(النهاية) ط ك / ن ب ش كونا291303 جمت اوك 13