LOC15:04
12:04 GMT
جنيف - 28 - 6 (كونا) -- أكد الاتحاد الاوروبي ان الرئيس السوري بشار الاسد
"لا مكان له في مستقبل سوريا وان الحكومة السورية فشلت في تحمل مسؤولية حماية
شعبها".
وطالبت مندوبة الاتحاد الاوروبي الدائمة لدى الامم المتحدة السفيرة ماريانجيلا
تسابيا في كلمتها امام الدورة ال20 لمجلس حقوق الانسان هنا اليوم الحكومة السورية
بتنفيذ خطة الاستجابة الانسانية المتفق عليها "دون اي اعذار اوتأخير" مؤكدة ان
الاتحاد يضع المساعدات الانسانية في سوريا على رأس اولوياته.
واوضحت ان الاتحاد خصص 28 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الانسانية في سوريا
وفي البلدان المجاورة لها مؤكدة ان المجتمع الدولي يحتاج الان واكثر من اي وقت
مضى التكاتف وراء التوصل الى حل سياسي للازمة الراهنة.
وفي الوقت ذاته اكد الاتحاد ضرورة تخصيص موارد اضافية الى لجنة تقصي الحقائق
التابعة لمجلس حقوق الانسان كي تكون قادرة على تنفيذ ولايتها بنجاح وذلك في ضوء
خطورة الوضع والحاجة الملحة الى اجراء تحقيق مستقل في جميع انتهاكات القانون
الدولي التي تشهدها سوريا.
وحثت السفيرة تسابيا السلطات السورية على ضرورة التعاون التام مع اللجنة بما
في ذلك منحها على الفور "حق الوصول الكامل وغير المقيد" الى جميع انحاء البلاد
لاسيما وانه لا غنى عن عملها للتأكد من محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات "واسعة
النطاق والمنهجية" لحقوق الانسان هناك.
كما دانت وبشدة "عمليات القتل العشوائية والمتعمدة التي قد ترقى الى جرائم ضد
الانسانية وغيرها من اشكال الجريمة الدولية" مؤكدة قناعة الاتحاد الاوروبي بضرورة
محاسبة انتهاكات حقوق الانسان "الجسيمة والمنهجية واسعة النطاق".
واشارت المسؤولة الاوروبية الى ان تقرير لجنة التحقيق اظهر مسؤولية القوات
الموالية للحكومة السورية عن عمليات القتل المروعة في منطقة (الحولة) بالاضافة
الى سقوط ضحايا لعمليات القتل والتشويه وارتكاب اعمال اعتقال تعسفي وتعذيب وسوء
معاملة بما في ذلك العنف الجنسي ضد الاطفال واستخدامهم كدروع بشرية.
وفي الوقت ذاته طالب الاتحاد الاوروبي مجلس حقوق الانسان بدراسة امكانية وضع
توصيات تتعلق بتبادل نتائج التقرير حول حالة المعتقلين من قبل الحكومة السورية
واستعراض التدابير الممكنة لضمان عدم افلات المتورطين في ارتكاب انتهاكات لحقوق
الانسان من العقاب.
يذكر ان لجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الانسان اتهمت في تقريرها
الصادر يوم امس السلطات السورية بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان والتي
ارتفعت وتيرتها خلال الاسابيع الماضية بالاضافة الى تحميله اياها مسؤولية مذبحة
(الحولة).(النهاية)
ت ا / ا ب خ
كونا281504 جمت يون 12