الامم المتحدة - 24 - 2 (كونا) -- أعلن السكرتير العام السابق للأمم المتحدة كوفي انان اليوم قبوله الطلب المشترك من الأمم المتحدة والجامعة العربية لتولي مهمة المبعوث الخاص المشترك للمنظمتين حول الأزمة السورية.
ونقل مركز انباء الامم المتحدة عن انان القول في جنيف انه ينتظر "تعاونا كاملا من كل الأطراف المعنية والشركاء لدعم الجهود الموحدة والجدية للأمم المتحدة والجامعة العربية من أجل وضع حد للعنف وانتهاكات حقوق الانسان والتشجيع على ايجاد حل سلمي للأزمة السورية".
وكان السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون والامين العام للجامعة العربية نبيل العربي أعلنا في وقت متأخر أمس عن تعيين انان مبعوثا مشتركا للمنظمتين "لانهاء العنف والازمة الانسانية" في سوريا.
وقال بان كي مون والعربي في بيان مشترك ان انان سيكون ممثلهما المشترك للأزمة مع اختيار نائب له من العالم العربي من المقرر الاعلان عن اسمه في وقت لاحق مشيرين الى ان "المبعوث الخاص سيكون معنيا بالوساطة لانهاء العنف وانتهاكات حقوق الانسان وايجاد حل سلمي للأزمة السورية".
وأضاف البيان ان انان "سيتشاور مع كل الأطراف المعنية داخل سوريا وخارجها من أجل انهاء العنف والأزمة الانسانية وتسهيل الوصول الى حل سلمي وسياسي شامل بقيادة سورية يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري عبر حوار سياسي بين الحكومة وكل أطياف المعارضة السورية".
وجاء هذا الاعلان غداة قرار بان كي مون ارسال وكيلة السكرتير العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية فاليري أموس الى سوريا لتقييم الوضع الانساني بها.
ولم يصدر عن دمشق حتى الآن أي تعليق بشأن هذين القرارين الا ان موافقتها ضرورية لتنفيذهما.
وفي المقابل قال مندوب سوريا الدائم لدى الامم المتحدة بشار الجعفري في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) انه لا يدري كيف سيكون رد فعل بلاده ازاء هذين القرارين.
وتكهن الجعفري بانه في حال وافقت الحكومة السورية من حيث المبدأ عليهما فانها ستقبل استقبال مبعوث واحد منهما فقط مبررا ذلك بالقول ان انان واموس سيسعيان للتحدث بشأن الوضع الانساني في بلاده. (النهاية) س ج / م ع ع كونا242146 جمت فبر 12