LOC22:16
19:16 GMT
القاهرة - 18 - 6 (كونا) -- أكد الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى هنا
اليوم وجود اتصالات كثيرة تجري بشأن الوضع في سوريا وما يمكن عمله في اطار
الجامعة العربية.
وقال موسى في مؤتمر صحافي عقب اختتام اجتماع المنظمات الدولية والاقليمية
المعنية بالأزمة الليبية ان هناك قلقا لدينا جميعا في العالم العربي والمنطقة على
اتساعها بالنسبة الى الأحداث التي تجري في عدد من المدن السورية.
واوضح موسى ان "هذا قلق طبيعي ومشروع ولا يشكل خطة ولا مؤامرة بل هو قلق من
ناس على اخوانهم في بلد عربي مهم".
وأضاف "أتلقى كثيرا من الاتصالات الهاتفية من وزراء خارجية عرب ومسؤولين
لتبادل وجهات النظر في ما يجري في سوريا وتبعاته وما يمكن عمله في اطار الجامعة
العربية".
وقال انه شيء طبيعي أن يكون هناك قلق في ظل الأحداث التي تسفر عن ضحايا في
سوريا وما نراه من هجرة من البلاد.
وتساءل قائلا "اذا لم يقلق العرب والمسؤولون العرب لما يجري في سوريا فمن
يقلق" مشيرا الى ان ذلك أمر غير طبيعي أما القول ان هذه المواقف لأسباب انتخابية
وغيرها فأمر لا أعلق عليه في اشارة الى انتقاد سفير سوريا في مصر يوسف أحمد له
مؤخرا لابداء قلقه على ما يحدث في سوريا.
وأكد موسى ان القلق تم التعبير عنه في مصر والوطن العربي والعالم وليس كل
هؤلاء مرشحين في الانتخابات الرئاسية.
من جانبها قالت المنسقة العليا للسياسة الخارجية والامنية بالاتحاد الاوروبي
كاثرين اشتون في ردها على سؤال بشأن عدم تحرك أوروبا لمواجهة ما يحدث في سوريا
مثلما حدث في ليبيا "لقد كنا في غاية الوضوح مع الرئيس السوري بشار الأسد
والمسؤولين السوريين ونرى ضرورة وقف العنف".
واضافت اشتون اننا نمارس الضغط السياسي والاقتصادي وسوف نواصل ذلك ويجب أن
يستمع الرئيس الأسد لما يقوله الشعب السوري وأتصور أن الحوار كان يجب أن يتم منذ
أسبوعين.
وردا على سؤال حول مسألة اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية قالت اشتون
"لاأعرف القرار المطروح على الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجمعية العامة سوف
يقرران الموقف ولكن يبقى اهتمامي هو محاولة دفع مسار السلام في الشرق الاوسط".
وأضافت "لقد تحدثت الى اطراف الرباعية وبينت أهمية العودة الى المفاوضات لأن
أمن اسرائيل والشعب الفلسطيني سوف يتحقق اذا تم التوصل لحل للأزمة".
وذكرت "ان موقف دول الاتحاد الأوروبي بشأن ضرورة وجود دولتين هو موقف قوي
لكننا ندفع للعودة الى المفاوضات ولا أستطيع أن استبق ما يحدث في الأمم المتحدة
في سبتمبر المقبل".(النهاية)
ف م/ ب ن أ / ه ب
كونا182216 جمت يون 11