 |
| مدير مكتب تنمية الاتصالات في الاتحاد الدولي للاتصالات سامي المرشد |
من منتهى الفضلي
الكويت 22 -1 (كونا) - اشاد الاتحاد الدولي للاتصالات بقرار القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي استضافتها الكويت اخيرا والقاضي بتزويد سكان قطاع غزة بهواتف نقالة عبر الاقمار الصناعية كمبادرة مساعدة من الاتحاد. وقال مدير مكتب تنمية الاتصالات في الاتحاد سامي المرشد (سعودي الجنسية) لوكالة الانباء الكويتية (كونا) هنا اليوم ان مشاركته في الفعاليات المصاحبة للقمة التي اقيمت في الكويت يوم الاثنين الماضي واستمرت يومين هدفت الى تعزيز التعاون بين الاتحاد (مقره في جنيف) والدول العربية في تنمية الاتصالات . واضاف المرشد ان ما ميز قمة الكويت قرارتها التي اتخذت بمشاركة بين الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص الامر الذي يعد بحد ذاته سابقة تفردت بها هذه القمة . واوضح ان من اهم القرارات التي اتخذتها القمة فيما يخص قطاع تنمية الاتصالات تزويد سكان قطاع غزة بهواتف نقالة عبر الاقمار الصناعية كمبادرة من الاتحاد لمساعدتهم في ظل الظروف المأساوية التي يمرون بها. واشار الى انه دعا خلال القمة الى تشجيع البحوث العلمية في مجال قطاع تنمية الاتصالات في الدول العربية لمواكبة آخر ما توصلت اليه التكنولوجيا والمعلومات والاتصالات وتعزيز الطاقات الهائلة لتحقيق الاهداف الانمائية للامم المتحدة بحلول عام 2015. وقال ان طموح الاتحاد يتمثل في ضمان ان يتقاسم الجميع المنافع التي يحققها المجتمع العالمي في ثورة تكنولوجيا المعلومات. واضاف ان تنمية الاتصالات تعزز من خلال رصد التطورات الاقليمية في مجال تكنولوجيا المعلومات ومقارنتها وتحليلها بواسطة الاحصائيات والمؤشرات التي تعتبر اداة رئيسية في اتجاه تحقيق الاهداف ال10 التي وضعتها القمة العالمية لمجتمع المعلومات والاهداف الانمائية. واشار المرشد الى ان الاتحاد يضم في عضويته 191 دولة اضافة الى نحو 700 ممثل للقطاعات والمنتسبين ويعد النقطة المركزية العالمية للحكومات والقطاع الخاص في مساعدة العالم على الاتصال موضحا ان وكالة الامم المتحدة رائدة في مسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
وافاد المرشد بان الاتحاد يضم ثلاثة قطاعات رئيسية هي الاتصالات الراديوية وتقييس الاتصالات وتنمية الاتصالات وهو المسؤول عن تنظيم القمة العالمية لمجتمع المعلومات. واوضح ان قطاع الراديوية يقوم بتنظيم ادارة طيف التردد لموجات الراديو وموارد المدار الساتلي بهدف تفادي التداخلات الضارة بين محطات اتصالات الراديو لمختلف البلدان كما يقوم بتطوير انظمة الاتصالات الراديوية المستعملة في التخفيف من اثر الكوارث وعمليات الاغاثة. واشار الى ان قطاع تقييس الاتصالات يختص بوضع المعايير الخاصة بالاتصالات فيما يهدف قطاع تنمية الاتصالات الى المعاونة على نشر النفاذ العادل والمستدام والميسور الى تكنولوجيات المعلومات والاتصالات كوسيلة لتنشيط التنمية الاجتماعية والاقتصادية على نطاق اوسع. وعن مبادرات الاتحاد الخاصة قال المرشد ان المؤتمر العالمي لتنمية الاتصالات قدم مساعدات في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لفئات ذوي الاحتياجات الخاصة والى النساء والمجتمعات النائية التي تعاني نقص الخدمات. وأضاف ان الاتحاد يقدم برامج خاصة لمصالح الدول الاقل نموا والصغيرة والاكثر تعرضا للكوارث الطبيعية موضحا ان تلك البرامج تسد الفجوة الرقمية بتكلفة قليلة وعن طريق تسهيل سبل الاتصالات في حالة الكوارث الطبيعية. واوضح ان الاتحاد ينظم كل ثلاث سنوات معرض ومنتدى (تليكوم الاتحاد) العالمي الذي يجمع اسماء كبيرة في صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الى جانب الوزراء ومنظمي الاتصالات من جميع انحاء العالم اضافة الى انشطته السنوية في منطقة مختلفة من العالم . وعدد المرشد انشطة الاتحاد الرئيسية ومنها تقديم الدعم والتدريب للبلدان النامية في مجال الصيانة والدعم الاحتياطي ووضع مبادىء توجيهية وادلة لمساعدة مشغلي الاتصالات وراسمي السياسات والهيئات التنظيمية في مجال تخطيط الشبكات وتقديم مساعدة مباشرة الى دول العالم الثالث في مجال تطوير الشبكات والبث الاذاعي. (النهاية) م ف / ا ع
|